ياسر عامر يكتب… إسرائيل عربية !!!


Notice: Undefined index: tie_hide_meta in /home/gomhreyanews/public_html/wp-content/themes/jarida/includes/post-meta.php on line 3

مقال للكاتب/ ياسر عامر

لم تكن مشكلة إسرائيل منذ بداية وعد بلفور الصادر في 2 نوفمبر 1917فقط، لا….. بل كانت مشكلة قديمة الاذل قد ترجع منذ عهد خروج اليهود او اتباع موسي او بنو اسرائيل، “والقرآن أشار لليهود في ايات وبنو اسرائيل في ايات أخري طبقا لتفسير كل آيه”، من ارض مصر ثم موت فطاحلهم وكبرائهم جميعا في أرض التيه” 40 عاما”، لحكمة قديرة من الله تعالي، وتطيهيرا للقوم ، ليبدأول عهدا جديدا مع ارتاحالهم بقيادة “يوشع بن نون” وهم يحملون تابوت العهد، بعد موسي النبي ، ووجهتهم هي فلسطين كوطن دائم لهم، ولم يسرق اليهود ذهب المصرين فقط عند الخروج ليعبدوه في شكل عجل له خوار، بل سرقوا تاريخهم وغيروا وبدلوا حتى في توراتهم نفسها ” الكتاب المقدس” وجعلوا الجزء الصغير الذي عاشوا به بعد دخولهم مصر مع أبيهم يعقوب النبي ينسحب على مصر كلها التي كانت تسمي حينها ايجيبت، بل سرقوا حروف العربية وغيروا وصنعوا لغة حديثه اسمها العبرية وكما تلاحظ الشبه بين العربية والعبرية نفس الحروف مع تبديلها كعادتهم.
وفي العهد الحديث كانت هناك وعود خلال سيطرة الحكم العثماني وفي نهاية حكمهم خلال اضمحلاله حدثت العديد من المحاولات والوعود بايجاد وطن للشعب اليهودي، الذي قد يثبت قريب انهم ليسوا يهودا ولا يمتوا بسلالة أتباع النبي موسي على الإطلاق داخل أراضي الامبراطورية العثمانية التي شاخت ومرضت وأتي عليها الزمن وأكل وشرب وبال أيضا، بحماية بريطانية ، فلا نندهش من علاقة الأتراك باليهود الاسرائيلين اليوم ولا حماية بريطانيا لهم.
سعى اليهود جيلا تلو جيل إلى إعادة ترسيخ أقدامهم في وطنهم القديم” فلسطين”، بشعارات دينيه وبحجة أنهم مجتمع يحب السلام لكنه يعرف كيف يدافع عن نفسه، وقد جلب نعمة التقدم إلى جميع سكان البلاد وهو يطمح إلى تأسيس أمة مستقلة.

وانعقد المؤتمر الصهيونى الأول في سنة 5657 عبرية (1897 ميلادية) بدعوة من ثيودور هرتزل الأب الروحي للدولة اليهودية، وأعلن المؤتمر حق الشعب اليهودي في تحقيق بعثه القومي في بلاده الخاصة به.

واعترف وعد بلفور الصادر في 2 نوفمبر 1917 بهذا الحق، وأكده من جديد صك الانتداب المقرر في عصبة الأمم وقتها ،”ويالها من عصبة” وهي التي منحت بصورة خاصة موافقتها العالمية على الصلة التاريخية بين الشعب اليهودي وأرض إسرائيل واعترافها بحق الشعب اليهودي في إعادة بناء وطنه القومي.

وكانت “الهولوكست” وابادة ملايين اليهود على ايادي النازيه، النكبة التي حلت بالشعب اليهودي ومما أثار حماسهم، وادت لضرورة حل مشكلة تشردهم عن طريق إقامة الدولة اليهودية في أرض إسرائيل من جديد.. باحلام انها الدولة التي سوف تفتح أبواب الوطن على مصراعيه أمام كل يهودي، وتمنح الشعب اليهودي مكانته المرموقة في مجتمع أسرة الأمم حيث يكون مؤهلا للتمتع بكافة امتيازات تلك العضوية في الأسرة الدولية.

أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في التاسع والعشرين من نوفمبر سنة 1947 مشروعا يدعو إلى إقامة دولة يهودية في أرض إسرائيل.

وطالبت الجمعية العامة سكان أرض إسرائيل باتخاذ الخطوات اللازمة من جانبهم لتنفيذ ذلك القرار. إن اعتراف الأمم المتحدة هذا بحق الشعب اليهودي في إقامة دولة هو اعتراف يتعذر الرجوع عنه أو إلغاؤه.

باعتبار إن هذا هو الحق الطبيعي للشعب اليهودي في أن يكون سيد نفسه ومصيره مثل باقي الأمم في دولته ذات السيادة.
وبدأت جذور الدولة الوليدة تضرب في الارض وبدأت الدولة الحديثة تجذب اليهود من الشتات وتعلمهم اللغة العبرية لتصير دولة يهوديه بلغة عبرية، بسماعدة الجاليات اليهوديه في الدول الكبري منها أمريكا والتي يلعب اللوبي اليهودي فيها دور هاما ومؤثرا تمام في الإقتصاد الأمريكي بل في الانتخابات الرئاسية نفسها.
وما على العرب بعد قرار هذا الـ”ترامب” باعتبار القدس جميعها وليست الغربيه او الشرقيه بل كل أراضيها عاصمة للدولة اليهودية إسرائيل، ان يعوا جميعا أنه ليس بالشعارات تحل المشكلات، وعليهم التعامل مع الواقع ، وعدم خلط الدين بالسياسة، في قضية فلسطين، فدولة اسرائيل دولة سياسية في اطار ديني، يجب ان تعامل وتحارب بالحكومات السياسية اما حماية مقدساتنا الإسلامية والمسيحيه فهي حق للمؤسسات الدينية في الوطن العربي.
وسياسيا يجب تقبل فكرة وجود اسرائيل طالما انها أصبحت في قلب العرب واختلطت دماؤها بدمائنا، وبقي علينا ان نفرض شروطنا ونطالب اسرائيل ان تعلن اللغة العربية لغة رسمية لها، وتترك اللغة العبرية للدين فقط وضرورة ان تزعن اسرائيل لقرارات الجامعة العربية بعد ان تصبح عضوا فيها، ويصبح عليها مع على العرب وتطبق عليها الشروط والعقوبات منها العزل من اخوانها العرب في حالة عدم الاذعان،
وبمرور الوقت وجود العرب داخل اسرائيل “مسيحين ومسلمين” وتعداداهم السكاني الذي يعد اكبر سكانيا من تعداد اليهود الوافدين بها وفي تزايد ستصبح اسرائيل عربية للعرب ويأتي يوما ويحكم اسرئيل حكاما من اصول عربية يتحدث اللغة العربية وتصبح اسرئيل دولة عربية وتصير دولة اسرائيل العربية المتحده، وإسرائيل هو نبي الله يعقوب ونحن كمسلمين نؤمن بكل الانبياء.
وأختم مقالي بقول الله تعالي: وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7)”سورة الإسراء”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com