سي السيد!!!!


Notice: Undefined index: tie_hide_meta in /home/gomhreyanews/public_html/wp-content/themes/jarida/includes/post-meta.php on line 3

مقال بقلم  : ياسر عامر

yasser.amer.98892@facebook.com           face book:

 

لم تأت نظرية “سي السيد” كما عرضتها  الأفلام المصرية القديمه من فراغ…  ولكنها تصغير أوتسفيه لفكرة اخري كبيرة ظلت لحين من الدهر، ولأزمان طويلة مضت كانت الفكرة الرئيسية المسيطرة على العقول او بالأصح اللا عقول، هي أن الأرض  التي يطئها الإنسان ودوابه أيضا بالأقدام هي مركز الكون وأن الكواكب الأخري كلها تدور من حولها ومن أجلها ولأجل الإنسان المغرور ” سي السيد ” الذي يعيش على ظهرها المنبسط حيث كان الإعتقاد أيضا ان الأرض منبسطه ولها حافة من يصل إليها ممكن أن يسقط ويضيع في الفضاء.

 ولا أدري من اين أتي علماء الدين وقتها على وجه الخصوص أو الأديان من نظرية الأرض مركز الكون وتشددوا لها، وكم من العلماء كفروه أوقتلوه أو كلاهما معا عندما ناقش فرضية ان الأرض مكورة وليست مسطحه، وكم من علماء قتلوا وكفروا بسبب نظرية أن الأرض ليست مركزا للكون وبالتالي الإنسان ليس سيدا عليها، ولا أدري لماذا يرفض رجال الدين تفسيرات علمية تقول خلاف ما قالوه،  وما علاقتها بهدم الإيمان؟  ولماذا كان رجال الدين يحاولون دمج الدين بالعلم ويجعلوه في نطاق ديني؟ او ما يعرف بالإعجاز العلمي ، فقد فسر بعض رجال الدين بعض  آيات القرآن بنظريات علميه… فقد ظلت آية رؤيا يوسف عندما رأي إحدي عشر كوكبا والشمس والقمر له ساجدين، تدل على أنهم إحدي عشر كوكبا حتى هدم التقدم العلمي هذا، فهدم كثير من تفاسير رجال الدين .

 

وما ظنك أيها المغرور” سي اسيد ” بأن أرضك ما هي الا كوكبا ضمن مجموعة شمسية وأن الأرض هي التي تدور حول الشمس وليس الكون ما يدور حول أرضك وأن المجموعة الشمسيه بها أكثر من 54 قمر، أي أن  القمر لم يخلق من أجلك ليضيئ لك طريقك في الليل ويسهر على ضوئه الشعراء والحبيبه، وليست الشمس إلا  مجرد نجما واحدا ضمن 3000 مليون نجم في المجرة المسماه بدرب التبانه، وأن الكون به آلاف الملايين من المجرات، وأن الأرض بالنسبه للكون بمثابة حبة رمال في صحراء شاسعه متسعه فأين انت ايها المغرور؟.

أنت لا شيئ بالنسبه للكون وجئت ضيفا عليه متأخرا جدا جدا فأنسب طرق التفكير أن يكون لهذا الكون اله واحد قادر… فبدون اله انت تائه في فضاء وليس لك قيمة …وهو فقط القادر على الوصول إليك رغم صغرك وتناهيك في الشأن والحجم، هو فقط يستطيع أن يجدك ويرشدك إلي طريقه القويم، ويحييك من موتتك الأخيرة فإما يسعك برحمته فتدخل جناته وإما يحاسبك بعدله فتذوق العذاب أو تخلد في نار الجحيم وبئس به مصير.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com