انتفاضة برلمانية بعد «بول بارتي» معبد الكرنك.. عمارة يقدم طلب إحاطة.. وأبو السعد: «مهزلة»


Notice: Undefined index: tie_hide_meta in /home/gomhreyanews/public_html/wp-content/themes/jarida/includes/post-meta.php on line 3
الحفل بساحة معبد الكرنك

الحفل بساحة معبد الكرنك

آثارت فيديوهات مسربة حول حفل غير لائق، نظمه مجموعات «بول بارتي» الشهيرة بساحة معبد الكرنك تم تنظيمه بترخيص من هيئة الآثار المصرية، استياء عددًا من البرلمانين، بعد أن تخلل الحفل تبادل الأحضان والقبلات بين الشباب والفتيات، وانتشار بعض الأفعال الغير إخلاقية وتعاطي المواد المخدرة، وهو ما نفته مديرية الآثار بالمحافظة.

النائب «أشرف عمارة» عضو مجلس النواب قدم طلب إحاطة إلى رئيس الوزراء، و وزير الآثار، ووزير السياحة، ووزير التنمية المحلية، بشأن السماح لتلك الوزارات لإقامة الحفل الفني الغير لائق.

وقال النائب إن محافظة الأقصر شهدت إقامة حفل فني فاضح على سفح أهم الآثار المصرية منتهكة حضارة 4 آلاف سنة، حيث أُقيم حفل فني «غير لائق على الإطلاق» بحسب وصفه.

وتابع النائب “شعرت بالصدمة عندما شاهدت عدة مقاطع فيديو مصورة من داخل الحفل على عدد من المواقع الإخبارية والإلكترونية تظهر فيها لقطات مصورة لرقصات خليعة وعارية وبعض الأعمال المنافية للآداب العامة بمجتمعنا المصري”.

وأشار النائب إلى أن بعض الممنوعات والمخدرات والخمور كانت يتم تبادلها بين رواد هذا الحفل حسبما أفاد شهود عيان، مما آثار هذا استياء أهالي محافظة الأقصر، الذين استشاطوا غضبًا إزاء السماح لمثل هذه الحفلات التي تمثل تدنيس للمواقع الأثرية.

وأوضح النائب أن أهالي الأقصر عارضوا في السابق السماح بإقامة حفلات موسيقية وموائد الطعام بساحات المواقع الأثرية، متسائلًا “كيف يقبل المجتمع السماح بإقامة مثل هذه الحفلات التي تخرج عن الذوق العام للمجتمع الصعيدي خاصة والمصري عامة”.

وأردف النائب قوله بأنه يجب على وزير الأثار، ووزير السياحة، ومحافظ الأقصر توضيح بعض الحقائق واتخاذ الإجراءات القانونية لكل من سمح وسهل ووافق أو ساعد في إقامة المهزلة.

668

الحفل بساحة معبد الكرنك

من جانبها قالت النائبة «هالة أبو السعد»، إن الفيديوهات المسربة حول حفل التي وصفته بـ «غير لائق» بساحة معبد الكرنك، أثارت استياء أهالي محافظة الأقصر، الذين استشاطوا غضبًا إزاء السماح لمثل هذه الحفلات التي تمثل إهانة بالغة داخل المواقع الآثرية.

وأضافت: «كيف وصلت الاستهانة بالتراث المصري، وبالأماكن الآثرية أن تكون عرضة لمثل هذه التراهات، ويكون أقرب إلى الملهى الليلي».

وأشارت إلى أن الاستهانة من جانب وزارة السياحة والآثار، وقيادات محافظة الأقصر وهيئة الآثار، وصلت إلى أن تكون هناك رقصات خليعة وعارية و بعض الأعمال المنافية للآداب العامة، بالإضافة إلى تداول بعض الممنوعات مثل المخدرات والخمور تحت سمع وبصر الحكومة.

وأضافت هالة أبو السعد أن مثل هذه «المهزلة» تسئ لمصر، وتضيع مجهودات الرئيس السيسي، ومجهودات مجلس النواب لتنشيط السياحة.

الحفل بساحة معبد الكرنك

الحفل بساحة معبد الكرنك

النائب «محمد عبده»، عضو لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب، أكد أنه مع تعظيم قيمة الآثار وإقامة حفلات ومؤتمرات مناسبة لكن على بعد معقول منها وليس بجوارها.

وأضاف عضو لجنة السياحة والطيران بالبرلمان، فى تصريحات صحفية أن مصر دولة شرقية ولها تقاليدها الإسلامية التى يجب احترامها ونحن لا نمنع الرقص ولكن بدون ابتذال أو مشاهد مخلة، مشيرًا إلى أنه يجب محاسبة المسؤولين عن تنظيم الحفل واتخاذ الإجراءات القانونية معهم.

كما أعرب «أحمد الأدريسي»، النائب عن دائرة بندر الأقصر، عن استيائه إزاء الحفل الراقص الذي أقيم بمعابد الكرنك، وما تخلل ذلك الحفل من تصرفات خارجة عن إطار الآداب العامة.

وأوضح الأدريسي في تصريحات صحفية أن مقاطع الفيديو التي تم تسريبها علي مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، والتي تضمنت مشاهد غير لائقة، كشفت إن تصرفات المشاركين بالحفل لا تتناسب مع أخلاقيات مجتمعات صعيد مصر.

ولفت الأدريسي إلي ضرورة أن إجراء تحقيق عاجل مع المسؤولين عن الحفل، والذين سمحوا بتواجد تلك التصرفات الغير أخلاقية.

[youtube https://www.youtube.com/watch?v=QJAvNyn3BT8?rel=0&w=550&h=300]

وبدوره أحال الدكتور خالد العناني وزير الآثار واقعة إقامة الحفل للنيابة الإدارية للتحقيق، وذلك للوقوف على جميع الملابسات والتحري عن وجود أية مخالفات من الناحية الأثرية، لاتخاذ ما يلزم نحو معاقبة أي شخص يثبت تورطه.

وأكد محمد عبد العزيز مدير عام آثار مصر العليا، أن جميع الموافقات التي أتخذها القائمون على الحفل كانت في منتصف شهر مارس 2016، أي قبل تولي الدكتور خالد العناني مسئولية حقيبة الآثار، مضيفًا أن الحفل كان في الساحة الأمامية للمعبد إلى الشرق منه بمسافة 200 متر وليس داخله كما أثير فى وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح عبد العزيز أن الوزارة قامت بعمل سياج حول المكان المخصص للحفل لعدم المساس بالمنطقة الأثرية، كما أنه تم إغلاق أبواب المعبد وقت إقامة الحفل والذى بدأ فى السابعة مساء أى بعد انتهاء مواعيد الزيارة الرسمية.

وأفاد عبد العزيز أن شرطة السياحة والآثار كانت موجودة طوال مدة إقامة الحفل، كما كانت تقوم بتفتيش جميع المدعويين قبل الدخول للحفل، مشيرًا إلى أن وزارة الآثار ومفتشي المنطقة غير مسئولين عن أية تجاوزات اخلاقية فردية تحدث داخل الحفل، مؤكدًا أن الحفل تم في وجود الشرطة وبعد إتخاذ كافة الإجراءات الأمنية اللازمة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com