أشرف الرفاعي يكتب : أنا والسيسي رئيس الجمهورية


Notice: Undefined index: tie_hide_meta in /home/gomhreyanews/public_html/wp-content/themes/jarida/includes/post-meta.php on line 3

بقلم : أشرف الرفاعي

دعاني السيد رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي لتفقد احوال البلاد علي ارض الواقع . ركبت معه سيارته الخاصة بالرئاسة وبدون حراسة ولا موكب تأمين في الصباح الباكر تحركنا نتجول القاهرة وشوارعها الجميلة النظيفة بلا زحمة وقائدي السيارات ملتزمون بالمرور وقواعده وإذ بالرئيس يتوقف امام احدي المستشفيات الحكومية فتركنا سيارته وقصدنا باب المستشفي موظف الاستقبال يرحب بالمرضي والابتسامة لا تفارق الأطباء ومساعديهم من ممرضين وممرضات الجميع يوفر كل سبل الراحة للمرضي ودون سابق إنذار مررنا علي أقسام المستشفي المختلفة ويالها من جمال الاسرة ونظافتها فالطرقات تري وجهك فيها والمعدات الطبية داخل التعقيم والادوية في صيدلية المستشفي تصرف للمريض والتأمين الصحي يستقبل مرضاه علي قدم وساق فإذا بالابتسامة تعلو وجه الرئيس السيسي قائلا : دعنا نكمل المسيرة فهذا هو الطب في مصر ليقف بسيارته فجأة امام إحدي المدارس الحكومية للمرحلة الابتدائية والإعدادية . دخلنا المدرسة والكل ملتزم بالدراسة طلبة وطالبات ومعهم المدرسين والمدرسات . يشرح المدرس لتلاميذه وكأنهم أولاده قائلا: اهلًا وسهلا بكم أنا ارسخ القيم والمبادئ لأولادي هؤلاء قادة المستقبل . فطمئن السيد الرئيس علي وضع التعليم في تلك المرحلة المهمة لنخرج من المدرسة وأمامها مباشرة مدرسة ثانوي دخلناها وكالعادة خرجنا مبسوطين كسابق عهدنا بالمدرسة الآخري .

وركبنا سيارة الرئاسة نتحاور في معيشة المواطن البسيط من مأكل ومشرب فكان رد السيد الرئيس ليكن مرورنا الان على المخابز وامام احداها المخابز وقفنا نشاهد جمال الخبز ونظافته والطريقة الرائعه في صناعة الخبز بداية من اهتمام العامل لإعداد العجين حتى العامل الذي يضعه في الفرن ثم تذوق الرئيس قطعه من الخبز ودون ان يشعر انتهى من إكماله  لطعامته وكانت تظهر على وجهه علامات الرضا ليشكر اصحاب المخبز لإهتمامهم و نظافتهم وجودة مواصفات رغيف الخبز وحسن تعاملهم مع المستهلك . عدنا الى السيارة مرة اخرى لنكمل السير ولكن أرهقتنا الزيارات فقرر ان نذهب لنحتسي فنجانا من القهوة على كورنيش النيل ونستمتع بالهواء الطلق وصلنا الى الكورنيش بأسواره الرائعة جلسنا نتأمل في مياه النيل الصافية ورائحتها العطرة ليمر بِنَا الوقت كالبرق خلاله تحدثنا عن سهولة المواصلات وما بها من طفرة وعدم الازدحام مثل باقي الدول . وعن  استقرار العملة المحلية للبلاد وتأثيرها على الدولار ومدى انزعاج بعض الدول من هذا الاستقرار وتناولنا في الحديث اوضاع المغتربين وحسن تعامل السفارة المصرية لهم وحل مشاكلهم في جميع دول العالم وتحدثنا عن أعضاء مجلس النواب المنتخب ودورهم الإيجابي في سن  ووضع القوانين واستجواب الحكومه في اي تقصير لخدمة المواطن.  تحدثنا عن الشباب وتوفير المسكن والوحدات السكنية المتوفرة بشكل دائد عن الحاجه في المدن الجديده وأخيرا تصافحنا وقبل ان اترك السيد رئيس الجمهورية دق جرس المنبه ليشير الى الساعه السادسة صباحاً هو موعد استيقاظي لأكمل مسيرة حياتي اليومية . وياله من حلم كم تمنيت ان يكون حقيقه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com